--

غضب عارم من المعلمين ضد الوزارة بسبب منعهم من التدريس لابنائهم داخل فصول المدارس التى يعملون بها

غضب عارم من المعلمين ضد الوزارة بسبب منعهم من التدريس لابنائهم داخل فصول المدارس التى يعملون بها
    القرار التى اصدرته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بشأن منع المعلمين من التدريس فى الفصول التى يتواجد بها ابناءهم ادى الى غضب عارم من المدرسين.


    ووصل القرار الوزارى الى المدارس على هيئة نشرة تم توقيعه من محمد حلمي مدير إدارة التعليم الأساسي بالوزارة، وأكرم حسن مدير الإدارة المركزية للتعليم الثانوي، وكذلك دكتور رضا حجازي مساعد الوزير للتعليم العام. 


    وهذا القرار أثار غضب بعض المعلمين إذ أن بعضهم ظل يسعى لكي ينتقل للعمل إلى المدرسة التي يدرس بها أبناؤه ليرعاهم، والبعض الأخر سعى لينقل أبناءه معه لنفس السبب، لذلك تساءلنا عن أسباب هذا القرار. 


    لكن مصدر مسئول بالوزارة صرح ان هذا القرار لم تتخذه الإدارة المركزية للتعليم الثانوي أو التعليم الأساسي، لكن تم اتخاذ القرار من الشئون القانوية بالوزارة بناء على توصية جهات قضائية مسئولة بالدولة. 


    وعلمنا ان تلك الجهات اتخذت هذا القرار تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص، حتى يضمن الجميع عدم تمييز الطالب من المعلم أباه، ولكن على الجانب الأخر ماذا لو كانت المدرسة صغيرة وبها معلم واحد للمادة كمعلم العلوم أو الدراسات بمدرسة بها فصلان مثلا بكل فرقة، وبالتالي يكون هو المعلم الوحيد للمادة، فهل ستجبر الوزارة الطالب أو المعلم اباه على النقل مثلا لتنفيذ هذا القرار.


    هذا ان حدث يعني ظلم للطرف المنقول، لاسيما أنه توجد قرى ليس بها إلا مدرسة واحدة، وهل تضمن الوزارة عدم مجاملة المعلمين لابن زميلهم حتى وان لم يقم بالتدريس لنجله، إذ يرون أن المحاباة من عدمها يحكمها ضمير المعلم أكثر من اللوائح والقوانين.


    الجدير بالذكر أيضا أن قرارا قديما بشأن منع تواجد زوج وزوجته بنفس المدرسة ضمن العاملين بها تم تداوله هذه الفترة على السوشال ميديا.
    abdalaziz
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبار العالم .

    إرسال تعليق